“نبذة عن كتاب ” دراسة تحليلية نقدية عما تُرجم من العلوم الشرعيَّة باللغة العبرية

“نبذة عن كتاب ” دراسة تحليلية نقدية عما تُرجم من العلوم الشرعيَّة باللغة العبرية

Category:

نبذة عن كتاب “دراسة تحليلية نقدية عما تُرجم من العلوم الشرعيَّة باللغة العبرية”

اللغة العبرية (بالعبرية: עברית عِڤْرِيتْ /ʕiv’ʁit/) هي لغة سامية من مجموعة اللغات الشمالية الغربية من الفرع الكنعاني، وتنتمي إلى مجموعة اللغات الإفريقية الآسيوية. تنتشر حاليًا اللغة العبرية الحديثة كلغة حديث وأدب وتعاملات رسمية، ويتحدث بها أكثر من سبعة ملايين شخص موزعين في حدود إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

واللغة العبرية الحديثة منبثقة من اللغة العبرية الكلاسيكية التي لم تعد مستخدمة كلغة حديث أو كلغة تعاملات رسمية، بل تُستخدم كلغة دينية حيث يستعملها اليهود في تعاملاتهم الدينية، وهي بدورها -أي: اللغة العبرية الكلاسيكية- نشأت لمحاولة إحياء اللغة العبرية القديمة التي ماتت في القرن الخامس قبل الميلاد. واللغة العبرية القديمة هي العبرية التي كُتب بها العهد القديم، وتشبه إلى حد كبير لغات قديمة أخرى مثل: اللغة الفينيقية والعمونية والمؤابية؛ ولهذا يعتبر علماء اللغات أن كل هذه اللغات الأخيرة لهجات للغة الكنعانية.

ولقد أخذت اللغة العبرية العديد من الأسماء؛ فهي لغة كنعان (وهو اسم وارد في التوراة)، واللغة اليهودية (لكونها لغة مهمة في الديانة اليهودية)، واللغة المقدسة (بسبب نزول التوراة بها)؛ لكن أشهر أسمائها هو اللغة العبرية، حيث سُمِّيت بهذا الاسم نسبة إلى العبرانيين الذين حملوا اللغة من بعد الكنعانيين.

 

وإبرازًا لكل هذا، حرص المركز العالمي لدراسات الترجمة على تقديم دراسة تحليلية نقدية عما تُرجم من العلوم الشرعيَّة باللغة العبرية”.

 

وتتناول الدراسة الحديث عن المراحل التي مرت بها اللغة العبرية، والتي تتمثل في: مرحلة العبرية القديمة الخالصة, مرحلة تدهور اللغة العبرية, مرحلة العبرية التلمودية, العصر المسورتي الطبري, العصر الذهبي, فترة الهسكلاة، ثم العصر الحديث، كما تتحدث عما تضمه كل فترة من أحداث أثّرت في مسار اللغة وتطورها.

 

وتنتقل الدراسة بعد ذلك إلى الحديث عن الترجمات الشرعية التي تمت بين اللغتين العربية والعبرية، ولا سيما في مجال القرآن الكريم وعلومه، كما تتحدث عن التأثير والتأثر المتبادل بين كلٍّ من اللغتين وتستعرض الإشكاليات التي لقيتها في طريقها تلك الترجمات.

 

هذا وقد اشتملت الدراسة على عدة محاور، من أهمها ما يلي:

*               نشأة اللغة العبرية وانتشارها.

*               تطور الترجمة بين العبرية والعربية.

*               إشكاليات الترجمة بين العبرية والعربية.

*               واقع المسلمين في أهم الدول المتحدثة بالعبرية، ومشكلاتهم.

*               فهرسة وتحليل الترجمات، التي تمت في مجال العلوم الشرعية إلى العبرية.

*               دراسة نقدية للترجمات، ما لها وما عليها.

*               بيان المجالات التي تفتقر إلى ترجمات شرعية بالعبرية.

*               أبرز نتائج وتوصيات الدراسة.

*               ملحق يحتوي على أشهر الدعاة باللغة العبرية، وكذلك أشهر المترجمين.

This post is also available in: enالإنجليزية